dreams hearts

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
يسعدنا ويشرفنا انضمامك الي منتدانا الشامل(dreams hearts)
وسوف تجد نفسك بيننا فى هذا المنتدى
نرجو منك التسجيل
dreams hearts

| افلام اجنبي | الاغانى والالبومات | برامج واتصالات | اسلاميات | منوعات | الالعاب | رياضة X رياضة | مسلسلات ومسرحيات | افلام عربي | نسخ ويندوز |

المواضيع الأخيرة

» حصريآ وبأنفراد تام :: فيلم (( إبراهيم الابيض )) نسخه dvdscr full dvd بحجم 236 ميجا على سيرفرات صاروخيه ..
الأحد أغسطس 31, 2014 7:05 am من طرف انيق بنكهة الوجع

» ألم تذكر لهم ذنوبك؟!
الأربعاء أبريل 27, 2011 11:10 pm من طرف ورد الغرام

» كيكة التفاح الخياليه .........هشه و لذيذه جربوها !
الأربعاء أبريل 27, 2011 10:41 pm من طرف ورد الغرام

» أحلى أيام عمرنا بجد!!!
الجمعة أبريل 22, 2011 1:35 pm من طرف jopaa music2012

» SA7SAWE
الإثنين يونيو 14, 2010 6:20 pm من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» حسبى الله ونعم الوكيل
الإثنين مايو 31, 2010 9:44 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» حسبى الله ونعم الوكيل
الإثنين مايو 31, 2010 9:39 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» النهاردة عيد ميلاد مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت مايو 22, 2010 9:49 pm من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» قبل 24 ساعة من القرعة .. بركات : أتمنى مقابلة فرق الجزائر و يكون النهائى مصرى خالص
الثلاثاء مايو 18, 2010 7:09 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» قبل 24 ساعة من القرعة .. بركات : أتمنى مقابلة فرق الجزائر و يكون النهائى مصرى خالص
الثلاثاء مايو 18, 2010 7:08 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
الثلاثاء مايو 18, 2010 6:29 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» كبرى عقلك يا حبيبتى
الأحد مايو 16, 2010 5:03 pm من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

» اذا اكرمت الايم فمرض
السبت مايو 15, 2010 1:11 pm من طرف ورد الغرام

» ==_-_* sa7saw*_-_==
السبت مايو 15, 2010 1:01 pm من طرف ورد الغرام

» تشجيع من كوكب آآآخر!!!
الخميس مايو 13, 2010 9:33 am من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_-

التبادل الاعلاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

ورد الغرام - 451
 
shemo smile - 340
 
dreams.hearts - 291
 
don - 117
 
==_-_*امير مصر الحزين *_- - 63
 
sosoh - 53
 
zezo mazika - 12
 
ايمى احمد - 11
 
elmatador - 8
 
a7medgoda - 5
 

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    ==_-_* LIVER BOOL

    شاطر
    avatar
    ==_-_*امير مصر الحزين *_-

    الجنس : ذكر عدد المساهمات : 63
    نقاط : 122
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/04/2010
    العمر : 27
    الموقع : facebook and yahoo mail

    ==_-_* LIVER BOOL

    مُساهمة من طرف ==_-_*امير مصر الحزين *_- في الأحد أبريل 25, 2010 9:35 pm

    الأسم الرسمي: نادي ليفربول للكرة القدم
    تأسس : 15 مارس 1892
    الملعب :أنفيـــلد .
    السعة :45,362 الف متفرجاً
    الملعب المستقبلي:أنفيـــلد الجديد.
    السعة :45,362 الف متفرجاً
    لقب النادي:الحُمر.
    رئيس النادي :جورج جيليت -توم هيكس
    المدير التنفيذي :ريك باري .
    المدير الفني:رافائيل بيــنيتز (إسباني).


    مـــلـعــــب أنـــفــيـــــــلـــــــد
    ----------------
    الإنــجازات :


    دوري الدرجة الأولي الإنجليزية (دوري الدرجة الأولى والتي تغيرت عام 1992 انطلاق الدوري الممتاز الحالي):


    1901-1906-1921-1923-1947-1964-1966-1973-1976-1977-1979-1980-1982-1983-1984-1986-1988-1990.


    دوري الدرجة الثانية الإنجليزي :1893-1894-1896-1904-1962.


    كـــأس الإتحاد الإنجليزي :1965-1974-1985-1989-1992-2001-2006.


    كأس الدوري الإنجليزي (الكارلينج كاب )(تغيرت مسمياتة مرات عديدة):1981-1982-1983-1984-1995-2001-2003.


    الدرع الخيرية :1964-1965-1966-1974-1976-1977-1979-1980-1982-1986-1988-1989-1990-2001-2006.


    كاس دوري أبطال أوروبا :1977-1978-1981-1984-2005.


    كأس السوبر الأوروبية :1977-2001-2005.


    كأس الإتــحاد الأوروبي :1973-1976-2001.
    ---------------------
    التاريخ:


    لو لا رجل واحد ، لما ولد نادي ليفربول لكرة القدم.فعندما غادر نادي
    ايفرتون ملعب انفييلد بعد نزاع على الايجار في عام 1892 ،بقي رئيس النادى
    جون هوولدينغ مع حفنة من الانصار وثلاثة لاعبي الفريق الاول فقط.ولكن
    الرئيس كان عاقد العزم على أستمرار أقامت مباريات كرة القدم على ارض ملعب
    انفيلد.فأسس نادياً جديداً من الصفر ، واختار اسم النادي "نادي ليفربول"…
    فخلق الأسطوره.


    وحتى جون هوولدينغ نفسة لم يتنبأ بمدى النجاح الذي سيحققة النادي.وبعد
    اكثر من 100 عاما ، لا يمكن لأي نادي انكليزي ان يماثل الأمجاد والبطولات
    التي حققها نادي ليفربول.فهو بطل الدوري ل 18 مرة ، وفاز بكأس الأتحاد
    الأنجليزي سبع مرات ، وكأس رابطة المحترفين (الكارلنجتنغ)سبع مرات ، وكأس
    أبطال الدوري الاوروبي خمس مرات. وبطل كأس الأتحاد الأوربي ثلاث مرات.وبطل
    كأس السوبر الأوربية 3 مرات.



    الفصل الأول:
    تشكيل نادي ليفربول لكرة القدم -1892


    السيد جون هوولدينغ و عضو في المجلس البلدي ثم عمدة لمدينة ليفربول.والرجل
    كان مسؤلاً عن تطوير وانشاء ناديي ايفرتون ليفربول لكرة القدم .وكان يعرف
    بالملك جون (ملك أيفرتون).وأيفرتون احد الأندية المؤسسين للدوري الأنجليزي
    لكرة القدم في عام 1888 وما كان ايفرتون ليكون كما كان من دون مساعدة
    هوولدينغ ,فقد كان جون هوولدينغ رئيساً لنادي ايفرتون وفي عهدة ازدهر
    النادي واصبحت مستقلأ ماليا بفضلة .


    و احتاج أيفرتون ملعباً فأستاجر نادي ايفرتون سابقاً حقلأ صغيراً شمال
    ستانلي بارك ،ليلعب فية كرة القدم كانوا غير مرغوب فيه نظرا لما يحدث من
    الازدحام في مبارات ايام الصاخبه.فقام هوولدينغ بذهب الى صديقه وزميله
    السيد ورريلل والذي كان يملك ارضاً على طريق انفييلد وعقد معة صفقة تجارية
    للحصول على ملعب جديد للنادي ايفرتون.الا انه ومن بعد ذلك الأمر تعالت
    الانتقاد ضد رئيس النادي من بعض اعضاء مجلس ادارة ايفرتون ، وتحولت الى
    ازمة فى عام 1892.
    وليس لايجار هو من ازعاج اعضاء المجلس.فقد أراد فرض بيع المشروب الذي كانت
    تصنعه مصانعه فقط في الملعب بغرض الربح المادي ,على الرغم من ان هوولدينغ
    كان هو منقذ الفريق ماديا عندما كان بحاجة لشراء لاعبين جدد أو تحسين ظروف
    الفريق ومن يساعد في بناء ملعب الفريق.


    فكل ماأرادة هوولدينغ هو الربح المادي .وفي عام 1889-90 رفع هولدينج
    الإيجار مجددا من 100 جنيه سنويا كان يدفعها ايفرتون منذ العام 1884 إلى
    250 جنيها بحلول العام 1892.وجراء اجتماع عرض هولدينج على إدارة الفريق
    شراء ملعب "أنفيلد" وبعض الأبنية المحيطة للملعب والتي يمنكن ان تفع
    النادي في ما بعد ولكن السعر بدء لأ بعض أعضاء مجلس ادراة ايفرتون مرتفعاً
    فرفضو الشراء وجرات المزيد من المفاوضات ولكن السيد هولدينج رفض التفاوض
    على السعر رغم انه منح إدارة النادي فرصة الدفع المؤجل إلى حين بيدأ
    النادي في الحصول على أرباح في المستقبل .


    فالسيد هوولدينغ كان رجل اعمال طموح ، كان يرأى ان النادي سيكون لة مستقبل
    عظيم للنادي لو اشتري الملعب.و في عام 1892وبعد احد الاجتماع قررت غالبية
    أعضاء إدارة نادي ايفرتون الإدارة واللاعبين الرحيل وبناء ملعب آخر خاص
    بهم وهو ملعب "جودسن بارك"الحالي.وفي ال 15من مارس 1892 قرار هولدينج
    تأسيس نادي خاص به واسماه ان يسمية في الأصل "نادي ايفرتون" وهي احدى
    ضواحي مدينة ليفربول ، لكن بعد اعتراضات ومشادات ، تم تسمية الفريق
    "ليفربول"، على اسم المدينة كاملة وليس فقط على اسم المحافظة .وفي العام
    التالي انظم إلى أندية الدوري الإنجليزي.


    تأسس الفريق وبسرعة ، فالملعب جاهز وأعضاء النادي الجديد موجودون ، وهم من
    وقفوا الى جانب أعضاء هولدينج ضد نادي اعضاء نادي ايفرتون ، لكن المشكلة
    كانت عدم وجود اللاعبون ، فقام سكرتير النادي جون مكينا – الذي كان وفيا
    جدا لهولدينج وظل يلعب دورا رئيسيا في النادي لثلاثين عاما لاحقه والمسؤال
    عن نجحات فريق ليفربول الأولى.بجلب مجموعة من اللاعبين من اسكتلندا ، ما
    بين 12 و15 لاعبا، حتى عرف الفريق باسم "فريق الماك"نسبة الى ان غالبية
    أسماء العائلات الاسكتلندية تبدأ بـ أسم "ماك".


    وخاض موسمه الأول في دوري مقاطعة لانكشاير .وفي حين خاض مباراته الأولى في
    1 سبتمبر ضد روذرهام ، كان ايفرتون في اليوم نفسه والساعة ذاتها يلعب
    مباراته الأولى على بعد أمتار قليلة في الجهة الشمالية من "ستانلي بارك"
    على ملعبه الجديد "جوديسون بارك" ، لتعلن ولادة المنافسة اللتي لا تخلو من
    الكراهية التي لا تزال بقيتا حتى يومنا هذا ، محبي الكرة في المدينة وقعوا
    في حيرة من أمرهم ، لمن يكون ولائهم ؟ ومن يشجعون ؟ وسرعان ما استهلت
    إدارة ليفربول الجديدة حملة الغيرة واستمالة المشجعين بإصدارها بيانا
    نشرته في الصحف المحلية تقول خلاصته :"لن تشاهدوا كرة قدم أفضل في أي بقعة
    في المدينة عما سيقدمه الفريق الجديد في أنفيلد"..



    جون مكينا:





    لكن في نهاية اليوم لم يحضر المباراة على ملعب "أنفيلد" سوى العشرات فيما
    حضر 10 آلاف متفرج مباراة ايفرتون الأولى على ملعبه الجديد الذي كان
    بدائيا قياسيا بالوقت الضيق الذي كان في حوزتهم لإنشائه. كانت بداية
    ليفربول نارية في دوري المقاطعة ، فبدأ القلق يعم ايفرتون المحترف ، خصوصا
    ان ليفربول أصبح عضوا في دوري المحترفين في الموسم التالي 1893 ، لكن
    البداية الحقيقية كانت 1896 عندما عين توم واتسون مدربا للفريق ، والذي
    كانت له عين خبيرة في اكتشاف المواهب الصغيرة ، فجلب نخبة من النجوم ،
    أبرزهم أليكس ريزبيك الذي بنى واتسون حوله فريقا نجح في إحراز بطولة
    الدوري في العام 1901 وأضاف إليها أخرى في العام 1906 .


    توم واتسون أول بطولة في الدوري 1900/1901


    علما ان في ذلك الزمان الذي كانت تعتلي وجوه اللاعبين شوارب كثيفة ، كان
    لاعبو الفريق يغيرون ملابسهم في بيت عمومي قريب من الملعب يسمى "سانسون
    بابيليك هاوس" قبل ذهابهم إلى الملعب ، وكانوا يذهبون إلى المباريات خارج
    أرضهم بالتنقل على عربات تجرها أحصنة أو قطارات بطيئة ، فيما كانت سعة
    الملعب 20 ألفا ، وكانت ترعى المواشي على أعشاب التلال الصغيرة حول الملعب
    ، قبل أن تتحول إلى مدرجات في يومنا هذا ، ثم حقق الفريق لقبين آخرين في
    بطولة الدوري بين الحربين العالميتين ..


    وفي الحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدا في العام 1947 أحرز
    ليفربول بطولة الدوري للمرة الخامسة بفارق نقطة عن مانشستر يونايتد ، وزار
    الفريق "ستاد ويمبلي" للمرة الأولى في تاريخه عام 1950 ، ما يعني تأهله
    إلى المباراة النهائية لكأس انجلترا للمرة الأولى في تاريخه ، لكنه خسرها
    أمام الارسنال، ولكن الأهم إنها عكست توجه الفريق الصحيح ، وكان نجم
    الفريق المميز في تلك الحقبة المهاجم الاسكتلندي بيلي ليدل ، لكن التوقعات
    باستمرار النجاح وتحقيق البطولات لم تتحقق ، والأسوأ حدث ، إذ في العام
    1954 هبط الفريق إلى الدرجة الثانية. قبل ان يأتي "المنقذ" بيل شانكلي
    بفريق مكون من الصغار الواعدين والشباب الموهوبين ويعود بالفريق الى
    الدرجة الأولى في العام 1962.
    __________________________________________
    "العهد الذهبي"
    البناء الثاني للنادي بيل بيـل شـانكـلي


    الأول ديسمبر 1959 هو التاريخ الذي سيبقي محفوره الى الابد في سجلات
    التاريخ انفييلد.لانه في هذا اليوم ان اعلن نادي ليفربول لكرة القدم ان
    مدرب فريق هدديرزفليد تون بيل شانكلي سيكون خلفا مدرب فل تايلور.بعد
    معاناة الهبوط للدوري الدرجة الثانية في عام 1954 احاول الحمر عبثا العود
    الى دوري الدرجة الأولى.فبعد الأخفافات المتتاليه في عدم العودة لدوري
    الدرحة الأولى اصابة تايلور بالأحباط و 17 من تشرين الثاني- نوفمبر استقال
    من منصبة.لم يعرف أحد في ذلك الوقت الا ان الحمر كانوا على وشك الدخول
    العهد الأكثر اثارة في تاريخ النادي.فخمول دوري الدرجة الثانية سيصير
    قريبا شيئا من الماضي,وبدء شانكلي بتحول النادي بشكلاً جدري واصبح تشجع
    ودع ليفربول لن يكون نفسه مرة اخرى.


    بيل شانكلي (المدير الفني لفريق ليفربول من 1959-74):في عام 1951 ليفربول
    استدعاني وعرض على العمل كمدير لكن العقبة الوحيدة هي ان مدير كان لايختار
    الفريق فذهبت الى محطة القطار وذهبت البيت. بعد تسع سنوات انها عادو وقدمت
    لي للعمل على شروطي.فكنت أول مدير يختار تشكلية الفريق تاريخ
    ليفربول.(روني موران) لاعب فريق ليفربول من 1952-69): لقد جاء في كانون
    الاول -ديسمبر عام 1959 فكنت في الفريق بعدها . لقد اتي مدربين جيدين بعد
    بيل ولكنة هو من اعاد تشكل النادي.


    جون كيث (صحفى محلى ومؤلف)قال :هو لم يدرب اي ناد كبير من قبل.وأكبر ناد
    دربة على اعتقد كان نادي هدديرزفليد، النادي الذي انتقال منة الى
    ليفربول.و لااعتقد ان احدا سيقدر ما كان على بيل واعتقد ان المشجعين كانوا
    يتسألون ، ماذا لدينا هنا ، من هذا ومع من واقعنا .ولكن ، بالطبع ،لم
    يتطلب الأمر وقتا طويلا جدا قبل ان يدرك ان هذا هو المخلص.الرجل الي كان
    يريدة ليفربول. كانت لبعضهم البعض.ندرك أن هذا هو المسيح. الرجل يريد
    ليفربول. لقد خلقو لبعضهم البعض.


    فاتوره شانكلي(يتحدث عند تعيينه): انا سعيد وفخور جدا لكوني قد اخترةً
    لأكون مديرا لنادي ليفربول لكرة القدم ، نادي يمتلك الكثير من امكانات
    ضخمه.هذا التعيين هو بمثابة تحد لي.وانة من رأيي ان ليفربول لدية الكثير
    من المشجعين الذين يعدون الأفضل في اللعبة.انهم يستحقون النجاح ، وامل
    وبعملي صغير ان اكون قادرة على فعل شيء في سبيل مساعدتهم على تحقيق
    ذلك.عندما عرض على التحدي وبكل بساطة لم أستطيع رفضة .


    روجر هانت (لاعب فريق ليفربول من 1959-69): عندما جاء بيل شانكلي غير
    الكثير من اساليب التدريب التي كنا نتدرب بها وجلب الكثير من الافكار
    الجديدة لنادي.كما جعل النادي ينفق الاموال على أنتقلات الأعبين والتي
    كانو يحجمون قليلا عن القيام بها من قبل .حصل على قميص تدرب جديد وجلب
    طريقة تفكير جديدة لنادي.كان بمثابة نسمة من الهواء العليل.


    روني موران :احب امشجعى النادي .لقد مع النوادي الدنيا سابقا ولكن هنا كان
    متوسط الجماهير اكثر من 45،000 في دوري الدرجة الثانية وكان يستمتع بذلك
    .لقد كان يعلم انه مع التشجيع الذي يحصل علية ليفربول فان النادي كان على
    وشك ان يعود لدوري الدرجة الأولى.وكل ما احتاج الية هو ان يمنحهم فريق
    يفوز ليشجعوة .


    جون كيث :لقد لعب في انفييلد من قبل ويعرف جيدا كيف كان يفكر المشجعين
    .لقد قارنهم بمشجعين في غلاسكو الذي كان يحبه كثيرا ،سوف يعطيكم آخر قرش
    لديهم ،كان يقول.و كان لدية مثل القرابه مع أنصار النادي منذ
    البداية.شانكس بدء على الفور في احداث ثورة في جدول التدريب ، فحديث
    المرافق تحديثا جذريا وغير في طاقم الأعبين.


    ستيفن دون (أمين متحف ليفربول): لقد راى امكانيه في النادي ، ما كنا نحاول
    ان نفعل على ما اتذكر ان ان هذا النادى فى عام 1959 كان في حالة سيئة.
    ربما ليس اسوأ من كثير من اندية الدرجة الاولى ولكن بالمقارنة مع امثال
    ارسنال وتشلسي وايفرتون الذي كانا غنينا جدا في ذلك الوقت ، وكان نادي
    ليفربول لكرة القدم في حالة من الفوضى وبصراحة لم يتقدم الى الأمام كثيرا
    . كان هنا الكثير من المال لكنة لم ينفق.


    تسلم شانكلي العمل رسميا في اول مباراة لليفربول في 19 من ديسمبر. ولسوء
    الحظ ، فإنه جلوس شاهد ما الحمر يسحقون على ملعبهم ب 4-0 امام فريق كارديف
    سيتي.وثم كان هنا خسارة أخرى عد ذلك باسبوع في شارلتون ولكن في 28 من
    ديسمبروسجل اول فوز في انفييلد ب 2-0 في مباراة الأياب ضد ادديكس وبدأ عصر
    جديد واستمر .
    -------------




    كان تعيين شانكلي مدربا للفريق في العام 1959 بداية حقبة ذهبية بكل معنى
    الكلمة ، فشانكلي كان داهية في التعامل مع اللاعبين والإداريين ، كان
    خبيرا في الحرب النفسية مع مدربي الفرق المنافسة وخبيرا نفسيا من الطراز
    الأول في شؤون لاعبيه ، فبات للاعبيه اليد الطولى في إبراز الثقة بالنفس
    في أكمل صورها والتي كانت العلامة المميزة لفرق ليفربول على مدى ثلاثة
    عقود.
    كان اقتراح شانكلي بتعليق لوحة تحمل كلمتي "هذا أنفيلد""This is Anfild"
    على أعلى نفق اللاعبين المؤدي إلى الملعب ، مثالا على الجانب السيكولوجي
    الذي كان يوليه اهتمامه ، ويعكس جانبا مهما في شخصية الرجل من الغطرسة
    التي زرعها في لاعبيه ، فهو الذي طالب بإهمال غرفة تغيير ملابس الفريق
    الزائر حتى لا يشعروا براحة نفسية أو بترحيب في أنفيلد ، مثلما سيشعرون
    برهبة عندما يرون لوحة "هذا أنفيلد" على أعلى النفق قبل توجههم إلى أرض
    الملعب.





    وكان هذا الأسلوب أساس نجاح بيل شانكلي في زرع الثقة وغطرسة الفوز في نفوس لاعبيه.
    وفي غضون عامين من تأهل الفريق إلى الدرجة الأولى ، حقق شانكلي وعده
    بالفوز ببطولة الدرجة الأولى ، وفي الموسم التالي فاز الفريق بكأس انجلترا
    ، وفي العام الذي تلاه 1966 فاز ليفربول ببطولة الدوري ووصل إلى المباراة
    النهائية لمسابقة كأس أبطال الكؤوس الأوروبية، لكنه خسرها أمام بروسيا
    دورتموند بنتيجة 2-1،وشمل الفريق مهاجمي المنتخب الإنجليزي والمنتخب
    الاسكتلندي حينذاك روجر هنت وايان سانت جون، وصخرة الدفاع رون ييتس وصانع
    الألعاب أيان كالاجان.


    روجر هنت ايان كالاجان :
    وبحلول العام 1973 أصبح شباب شانكلي في عقد الستينيات في نهاية مسيرتهم
    الكروية ، لكن الجيل الجديد الذي تضمن كيفن كيجان وتيري مكديرموت وتومي
    سميث وايميلين هيوز وفل نيل وراي كليمنس ، كان أكثر حماسة وشراهة لتحقيق
    الانتصارات وجني الألقاب خصوصا في المسابقات الأوروبية. ففي هذا الموسم
    وضمن مسابقة كاس الاتحاد الأوروبي فاز الفريق على ايك أثينا في اليونان
    ودينامو برلين وتوتنهام ليصل الى المباراة النهائية ضد بروسيا
    مونشجلادباخ. كسب ليفربول لقاء الذهاب 3-صفر ، وسجل النجم الصاعد حينها
    كيجان هدفين. وفي لقاء الإياب تقدم الفريق الألماني بهدفين في الشوط
    الأول، لكن شباب ليفربول دافعوا وبصلابة وبسالة ليخرجوا فائزين بنتيجة
    إجمالية للمباراتين 3-2.


    وتقاعد شانكلي بعد هذا الإنجاز بعام واحد ، واثقا من أن الفريق الشاب الذي
    بناه سيتمكن من تكملة المشوار وتحقيق الإنجازات تحت قيادة خلفه ومساعده
    السابق بوب بايسلي. ولم تخب ثقة شانكلي وتوقعاته ، إذ قاد بايسلي الفريق
    في التسع سنوات الى الفوز بست بطولات دوري وثلاث كؤوس لأبطال الدوري
    الأوروبي وكاس الاتحاد الأوروبي. ومثل سلفه كان بايسلي محنكا في إعطاء
    الفرصة للشباب الصاعد والواعد، حيث تدرج عدد منهم من أكاديمية النادي ،
    ولكن الغالبية تم شراؤها ، مع ذلك كان من النادر أن اشترى النادي لاعبا
    مشهورا أو نجما ساطعا من الأندية المنافسة ، مفضلا ضم لاعبين واعدين لم
    يسطع نجمهم بعد ومن ثم زرع "روح ليفربول" فيهم ، ومنهم كان كيجان وحارس
    المرمى كليمنس ، حيث تم شراؤهما من فريق الدرجة الرابعة سكنثورب ، فيما
    انضم المدافع الواعد ألان هانسن من فريق اسكتلندي صغير يدعى باتريك ثيسل.


    بوب بايسلي أنجح مدرب لليفربول


    عندما ترك كيجان
    ليفربول ليلتحق بهامبورج الألماني في 1977 ،
    وبعدما أحرز ليفربول كاس أبطال أوروبا للمرة الأولى بفوزه على
    مونشنجلادباخ ضم بايسلي الاسكتلندي كيني دالجليش ليحل محل كيجان ويرتدي
    الفانيلة رقم 7 الشهيرة ، وكان خير بديل ، وربما فاق موهبة كيجان بصنعه
    اللعب والأهداف بيسر وحرفنه ن وتوج موسمه الأول مع الفريق بتسجيل هدف
    الفوز ضد كلوب بروج البلجيكي في المباراة النهائية لكاس أبطال أوروبا في
    العام 1978.


    كيفن كيجان كيني دالجليش








    في العام 1983 تقاعد بايسلي واعتزل مهنة التدريب ، بعدما اعتبر انجح مدرب
    في تاريخ الكرة الإنجليزية حينها ، قبل أن يأتي مدرب من مانشستر يونايتد
    أليكس فيرجسون ليحمل هذا اللقب رسميا اليوم.. وجاء جو فاجان من هيئة
    التدريب وخلفه لعامين أضاف خلالهما بطولة دوري وكأس أبطال أوروبا وكأس
    المحترفين. في العام 1985 استلم دالجليش المهمة من فاجان كلاعب ومدرب ،
    وفي الموسم الأول تحت قيادته أحرز الفريق الثنائية بفوزه ببطولتي الدوري
    والكأس. وربما كان فريق دالجليش أكثر فرق ليفربول إثارة وتشويقا خلال
    العقود الماضية أو التالية. فكان المهاجم الأسطورة أيان راش قناص الأهداف
    والى جانبه صانع الألعاب بيتر بيردسلي وعلى الجناح الأيسر الخطير جون
    بارنز.
    بينما كان يتمتع ليفربول بانتصاراته الساحقة والأسطورية ، تعرض لهزتين
    شلتا عزيمته وشهيته لممارسة كرة القدم ، هما كارثتا ستادي هيسيل وهيلزبره.
    فالكارثة الأولى حلت في المباراة النهائية لكأس أبطال أوروبا في العام
    1985 ضد يوفنتس في ستاد هيسيل البلجيكي ، حيث خلفت 38 قتيلا و454 جريحا
    عندما تحطم حائط على مشجعي يوفنتس جراء تدافع مشجعي ليفربول الذين حكمت
    عليهم محكمة بلجيكية على 14 منهم بالسجن لاحقا . وفي 15 ابريل 1989 ، توفي
    96 من مشجعي ليفربول وجرح 170 آخرون خلال مباراة في نصف نهائي كأس انجلترا
    بين ليفربول ونوتينجهام فورست في ستاد هيلزبره في مدينة شيفيلد الانجليزية
    ، وقبل المباراة فتحت أبواب المدرجات المخصصة لمشجعي ليفربول من دون
    اعتبار لسعة المدرج ، فتدافع الداخلون على الموجودين ما قاد إلى اختناق
    وهرس الموجودين في الصفوف الأمامية بالحاجز السلكي. وحلت حالة حزن عارمة
    في المدينة والبلاد أيضا، وقادت هذه الحادثة الى تغيير نظام الحضور
    الجماهيري ، بما أصبح يعرف بـ " تقرير تايلر" الذي نص على نزع أي حاجز
    يفصل بين المقاعد الأمامية والملعب وتحويل كل المدرجات المخصصة للوقوف إلى
    مقاعد وحظر الوقوف بتاتا أثناء المشاهدة ، وطبق النظام الجديد على كل
    الملاعب في غضون عشر سنوات.


    "الكارثاتان هيسيل وهيلزبره"
    وكلفت هاتان الكارثتان استمرارية نجاحات ليفربول ، وقادتا تلقائيا الى
    استقالة دالجليش في العام 1991 بإعلانه انه لم يعد يتحمل الضغط المتواصل
    ورؤية وجوه جماهيره التي تذكره دائما بالكارثتين. وحل محله مدافع الفريق
    السابق جرايام سونس الذي كان إنجازه الوحيد في ثلاثة مواسم هزيلة ومخزنة
    مقارنة مع الإرث الليفربولي السابق ، هو الفوز بكأس انجلترا في العام
    1992، وترك سونس النادي بعد أن أرهق خزينة النادي بشراء لاعبين مغمورين أو
    لا يمنتون للطريقة الليفربولية بصلة ، بمبالغ كبيرة فشلوا في التأقلم مع
    أجواء "أنفيلد" والوصول إلى المستوى الفني الذي وضع أساسه شانكلي قبل أكثر
    من ثلاثة عقود ، وعاد النادي إلى جذوره لإيجاد بديل ناجح ، فوقع الخيار
    على ابن النادي الخجول روي ايفانز الذي أعاد العمل بسياسة النادي في
    الاعتماد على الشباب و الصاعدين ، فأعطى الفرص لستيف ماكمانمان وروبي
    فاولر ، وظل الفريق رديفا مقارنة بفرق ليفربول في الثمانينيات والسبعينيات
    ، كما ساهم تعملق مانشستر يونايتد تحت إدارة اليكس فيرجسون في إبعاد
    الفريق عن أي لقب محلي ممكن ، ستيف ماكمانامان و روبي فاولر
    هولييه وايفانز جيرار هولييه
    فـ إرتأت إدارة النادي في العام 1996 تكليف مساعد لإيفانز في إدارة شؤون
    الفريق ، فـ جاء الفرنسي جيرار هولييه الذي أزاح ايفانز من الطريق وأدار
    شؤون الفريق على طريقته الخاصة منذ عام 1998 ، وحقق نجاحا كبيرا في العام
    2001 بإحراز ثلاثية فريدة بالفوز بكؤوس انجلترا والمحترفين والاتحاد
    الأوروبي ، لكن هولييه ظل غير مقنع لـ أنصار النادي ، فبطولة الدوري ما
    زالت بعيدة المنال في ظل احتكار الارسنال ومانشستر يونايتد، حتى أن
    المنافسة على اللقب المحلي لم تعد ممكنة ، وأفضل ما باتت الجماهير تأمله
    في كل موسم هو التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال ، أي الحصول على المركز
    الرابع ، فضاق الوقت والخناق على هولييه ، خصوصا انه صرف أكثر من 130
    مليون جنيها في ستة مواسم على لاعبين جدد ، في حين ظل أفضل لاعبيه من
    أبناء النادي ، هما المهاجم الفذ مايكل أوين الذي أنقذ رقبة هولييه في
    كثير من المناسبات بتسجيله أهدافا حاسمة في مباريات صعبة ، والثاني هو
    ستيفين جيرارد الذي هو الأمل الوحيد للفريق في كل مباراة .وبعد ضغوط هائلة
    استسلم هولييه للواقع بإقالته من منصبه ..
    --------------------
    العهد الأسباني الأمريكي: رافائيل بينتييز




    في الموسم 2004/2005 تسلم الأسباني رافائيل بينتييز المهمة الصعبة بعد ان
    جاء من نادي فالنسيا الأسباني،بعد ما حصل معة على لقبين لبطولة الدوري
    الأسباني وفاز قبل ان يتسلم قيادة نادي ليفربول بكاس الأتحاد الأوربي وقد
    عمل بينتييز جيدا في موسمه الأول و أرضى الجميع بعد حصول ليفربول على دوري
    الأبطال الأوروبي للمرة الخامسة بعد غابت البطولة عن النادي لمدة 21سنة ،
    وصول بالفريق ايضا إلى نهائي كاس رابطة المحترفين الإ ان الفريق خسر من
    الفريق تشيلسي اللندني ،

    والإ ان الندي ظل يعاني في بطولة الدوري بحيث احتل المركز الخامس خلف
    العدو اللدود ايفرتون ، اما في الموسم 2005/2006 وهو الموسم الثاني
    لبينتييز مع ليفربول ، المدرب الاسباني توعد الجميع بتقديم الأفضل للفريق
    ، وبالفعل بينتييز كان عند وعده بحيث حصل الفريق على لقبه السابع في كأس
    الأتجاد الأنجليزي واما بالنسبة في الدوري فـ جاء ثالثا بعد مانشستر
    يونايتد وفي دوري الأبطال خرج خالي الوفاض بعد أن سقط امام بنفيكا
    البرتغالي من الدور الثاني ، وفي العام الذي تالة حل ثالثاً في الدوري
    ايضا وبلغ نهائي كاس الأبطال الأوربي الإ ان الفريق خسر من فريق اس
    ميلان.في السادس من فبرير من عام 2007 اشتري الأمريكيان جورج جيليت و توم
    هيكس نادي ليفربول لكرة القدم بمبلغ"470مليون جنية استرليني اي
    مايعادل"713مليون يورو",لتبداء صفحة جديدة في عهد نادي ليفربول.حيث عملا
    الأثناث على ضخ المزيد من الأموال الى خزانة النادي العريق,وقام بتمويل و
    اعدد الخطط من اجل بناء ملعب انفليد الجديد الذي من المتوقع ان يفتتح في
    موسم 2009-2010


    __________________________________________________ _________________________________
    الرجل الذي بناء أسطـورة ليفـربـول ..
    " بيـل شـانكـلي "
    1959 - تعين شانكلي مدربا للفريق




    لم تعرف الكرة الإنجليزية مدربا بأفكار خلاقة وإبداعية وثورية بمثل ما
    تركت أفكار شانكلي من أثار على نادي ليفربول لسنوات طويلة حتى إنها باتت
    دستورا يتبعه كل من يقود الفريق ، وعلـق احد المتابعيـن في عـز عطاء
    شـانكـلي على شخصيته القوية وقدرته على الإقناع بقوله : " انه لو كان
    سياسيا لولد هتلر جديد "!.


    ورغم أن إنجازات شانكلي في 15 عاما – 3 بطولات دوري وكأسا انجلترا وكأس
    اتحاد اوروبي- هي الأقل في الحقبة الذهبية مقارنة مع إنجازات بايسلي في 9
    سنوات – 6 بطولات دوري و3 كؤوس أبطال أوروبا و3 كؤوس محترفين وكاس الاتحاد
    الأوروبي – وإنجازات فاجان في عامين – بطولة دوري وكأس محترفين وكأس أبطال
    أوروبا – وإنجازات دالجليش في 6 سنوات – 3 بطولات دوري ومرتان كاس انجلترا
    في وقت كانت الأندية الإنجليزية محرومة من المشاركة في المسابقات
    الأوروبية - إلا أن الآخرين حصدوا ما زرعه شانكلي طيلة 15 عاما ، فلولا
    الأفكار الثورية والشخصية القوية والقدرة على الإقناع التي تمتع بها لما
    نشل ليفربول من فريق مغمور يتخبط بين الكبار تارة وبين أقزام الدوري تارة
    اخرى ، وجعله من أنجح الفرق محليا وقاريا وعالميا لسنوات وسنوات امتدت على
    مدى ثلاثة عقود ، مثلما اشتهرت تصريحاته النارية وتركت آثار عميقة ليس فقط
    في نفوس محبي الفريق الأحمر ولكنها ظلت عالقة في ذهن كل من يسمعها ، ومن
    أشهرها عندما سئل عن رأيه في لعبة كرة القدم ، قال : " البعض يعتقد ان كرة
    القدم هي مسألة حياة أو موت ، وأنا مستاء جدا من هذا التفكير لأنني أستطيع
    أن أؤكد أن اللعبة أكثر أهمية بكثير من الحياة ".


    ولد شانكلي في 2 سبتمبر 1913 في قرية جلينباك في مقاطعة آيرشاير
    الاسكتلندية لأبوين كادحين وعائلة فقيرة ضمت 10 أشقاء وشقيقات. وكان
    شانكلي اشتراكيا حتى النخاع ، ليس على الطريقة الشيوعية ، وإنما على طريقة
    المواطن الكادح والفقير ، يؤمن بإنسانية كل شخص وحقه في التمتع بحياته.
    وأصبح شانكلي اللاعب 49 في قريته الذي يحترف اللعبة. فوقع عقدا احترافيا
    مع نادي كارلايل – أقصى شمال غربي انجلترا – في عام 1932 وبعدها انتقل إلى
    النادي الأكثر شهرة في ذلك الوقت ، بريستون نورث ايند ، وقادته عروضه
    المميزة على الجناح الأيسر إلى تمثيل منتخب اسكتلندا 7 مرات ، ولكن على
    غرار جيله في ذلك الوقت ، اصطدمت مسيرته الكروية بمتاعب الحرب العالمية
    الثانية في 1939. وعندما بدأ موسم 1946 -1947 بعد نهاية الحرب ، كان
    شانكلي في الثالثة والثلاثين من العمر ، واعتزل اللعبة بنهاية ذلك
    الموسم.وبحلول الوقت الذي عَين فيه رئيس ليفربول حينذاك - تي في ويليامز -
    شانكلي مدربا للفريق في عام 1959 ، كانت للأخير خبرة في حقل التدريب طالت
    10 مواسم بدأها مع كارلايل ثم جريسمبي فور كينجتون وأخيرا هيدرسفيلد ، حيث
    منح الفرصة لـ لاعب صاعد يبلغ 16 عاما للعب في الفريق الأول يدعى دينس لو.




    سمعة شانكلي لم تكن مشجعة من جهة التعامل مع مسؤوليه ، وعلاقاته لم تكن
    صحية أو على نحو مقبول ، ففي كل مرة ترك فيها النادي على خلفية خلافات
    ومشاحنات ، وكان دائما يصرخ بأن إدارة ناديه لا تشاركه حماسته وعاطفته
    وأفكاره في نظرته للفريق.. لكن هذه الحماسة والرغبة في النجاح هما ما قادا
    ويليامز إلى تعيين شانكلي مدربا لليفربول رغم اعتراضات الكثيرين ، خاصة
    واسم ويليامز رفض تعيين شانكلي من قبل ، وتحديدا في 1951 معللا السبب أن
    شانكلي كانت تنقصه الخبرة الكافية لإدارة فريق بحجم ليفربول ، ولكن ليس
    هذه المرة ، فنظرة ويليامز كانت أن شانكلي وليفربول في تلك المرحلة كانا
    مصنوعين لبعضهما بعضا ، فكان زمان ليفربول مناسبا للرجل المناسب ، وعلق
    شانكلي يومها قائلا: "صنع ليفربول لي وأنا خلقت له".


    وكانت بداية حقبة شانكلي ، كبداية مات بازبي مع مانشستر يونايتد ، من
    الصفر . فزرع شانكلي أفكاره أولا في رؤوس أعضاء هيئته التدريبية ، وأسس
    غرفة الأحذية – "بوت رووم" الشهيرة ، وفيها كان يجتمع شانكلي مع معاونيه
    أسبوعيا وخلفهم عشرات الأحذية معلقة على الحائط ، يناقشون خطط اللعب
    للمباراة المقبلة ودرس نقاط وقوة ضعف الفريق المنافس وبحث طرق التعامل مع
    نجوم الفريق ، وفورا شعرت جماهير ليفربول بتغييرات في إدارة الفريق ، ورغم
    ان الإنجازات تطلب تحقيقها بعض الوقت وتحديدا بعد عامين من استلام شانكلي
    إدارة الفريق لكنها عندما جاءت استمرت بشكل متواصل على مدار ثلاثة عقود.
    وعدا اختيار نظام غذائي للاعبين يلتزمون به مع إرشادات بطريقة حضارية
    ومقنعة فإنه نشل مركز التدريب في "ميلوود" من حالته المزرية إلى مركز
    يتمتع بأفضل تسهيلات ذلك الوقت ، كما انه كان أول من فرض لعب مباريات خمسة
    ضد خمسة في حصص التدريب ، التي كانت تعكس طريقة تفكيره التكتيكية ، فهو
    كان مقنعا أن هذه الطريقة تساهم في رفع أداء اللاعبين وتحسين قدراتهم على
    التحكم بالكرة وعلى التمريرات الدقيقة وتعمق مهاراتهم .كما بدل روتين لقاء
    اللاعبين ، فأمر لاعبيه بباص ، ثم العودة للاستحمام في انفيلد وتناول وجبة
    طعام معا لتوثيق الروابط بين اللاعبين ، كما ان هذه الطريقة ساهمت في
    عمليات التبريد بعد التدريبات الشاقة ما قلل من نسبة الإصابات. وبسبب هذا
    الأسلوب أصبح ليفربول في موسم 1965 – 1966 الفريق الوحيد في تاريخ الكرة
    الإنجليزية يكسب الدوري باعتماد 14 لاعبا فقط ، ومنهم اثنان لعبا اقل من
    سبع مباريات . ولزرع الثقة العالية في نجوم فريقه أمر بتعليق لوحة " هذا
    انفيلد " " This Is Anfield " على النفق المؤدي الى الملعب ، وعن السبب
    قال : "هذه اللوحة لتذكير اللاعبين لمن هم يلعبون ، ولتذكير لاعبي الفريق
    المقابل ضد من هم سيلعبون".


    ولعب ليفربول في تلك الحقبة مباريات من بعض أجمل ما شهدته الكرة
    الإنجليزية على الإطلاق ، كرة هجومية بسيطة وسهلة ولكنها فعالة وسريعة .
    ومن تصريحاته على أداء فريقه ، قال في إحدى المناسبات : "كثير من نجاحات
    الفريق تكون في الرأس والعقل ، فعليك أن تؤمن أولا انك الأفضل . في وقتي
    مع ليفربول قلنا دائما : أن لدينا أفضل فريقين في المدينة: "فريق ليفربول
    وفريق احتياطي ليفربول ". وفي مناسبة أخرى قال : "لا أعتقد أن الزعيم ماو
    الشيوعي الصيني ماو تسي تونج – شاهد عرضا أفضل من القوة بزي أحمر".
    وعزز شانكلي علاقته مع الجماهير حتى اكتسب لقب "الرجل الذي يسعد الناس" ،
    كما انه لم يتنصل من جذوره ، واعتبر أن لاعبيه يلعبون بـ "أخلاقيات
    اشتراكية". فهو يعتبر انه عندما يخوض أحد لاعبيه مباراة دون المستوى فإنه
    يتوقع من زملاءه التغطية على قصوره وبذل جهد اكبر لتعويض هذا النقص ،
    (مثلما يحدث مع الأصدقاء وأفراد عائلته والواحدة ، وكل هذا يعود بالنفع
    على الفريق" بحسب قوله ، الجماهير فهمت هذه الفلسفة البسيطة وتقبلت أفكاره
    بصدر رحب ، وكان تأثيره على منافسيه هائلا ، فمثلما يفعل فيرجسون اليوم ،
    فإن تعليقاته لم تخل من السخرية على منافسيه ، وفي إحدى تعليقاته عن رأيه
    في عدو الفريق التقليدي ايفرتون قال : "لو كان فريق ايفرتون يلعب في حديقة
    منزلي الخلفية لأغلقت النوافذ وأسدلت الستارة". وعن احتكار فريقه لبطولة
    الدوري ، قال : "إذا كنت أولا فأنت أول ، وإما إذا كنت ثانيا فأنت لا
    شيء". وعندما رفض نجم السبعينات آلان بول الانتقال إلى ليفربول مفضلا
    مانشستر سيتي ، قال شانكلي : "لا تقلق آلان ، على الأقل سيكون بإمكانك
    اللعب بالقرب من فريق عظيم". في إشارة من قرب مدينة مانشستر من ليفربول .


    وبرزت موهبة شانكلي في سلاسة صنع النجوم جيل بعد جيل ، ففي أوائل
    السبعينات رحل نجوم الستينيات هانت وسانت جون وييتس ولورنس ، وحل محلهم
    كيجان وهايوي وكليمنس ولويد ، وفي عام 1973 وضع شانكلي أول قدم للنادي في
    تاريخ المسابقات الأوروبية بفوزه بكاس الاتحاد الأوروبي ، وأضاف إليها
    بطولة الدوري ، وفي الموسم التالي أضاف كأس انجلترا إلى خزانة النادي ،
    قبل ان يدوي بنبأ استقالته في صيف 1974 ، كان شانكلي بلغ الستين من العمر
    . ويريد وقتا مع عائلته وزوجته بعدما اخذ ليفربول منه كل وقته جسديا
    وذهنيا ، وعندما علق على قرار استقالته ، قال : "كان أصعب قرار اتخذته في
    حياتي ، فعندما توجهت إلى مكتب رئيس النادي كنت كمن يذهب إلى كرسي
    الإعدام".


    لكن قيمة الرجل بالنسبة للنادي برزت بالنظام الذي زرعه في "دستور النادي"،
    أي أن خليفته وأي مدرب لليفربول يجب أن يكون من "داخل المنزل"، أي من
    الهيئة الإدارية التي تعلمت أصول إدارة الفريق. ومن داخل ال "Boot Room"
    (غرفة الأحذية) يجب أن يخرج المدرب المقبل ، فبرز اسم بوب بايزلي الساعد
    الأيمن لـ شانكلي ، وانضم إلى "غرفة الأحذية" اللاعبان السابقان روني
    موران وروي ايفانز ، لتستمر الآلة في العمل بسواعد أبناء النادي.
    وسجل التاريخ إنجازات بايزلي ومن بعده فاجان ودالجليش ، التي بنيت على
    أفكار شانكلي ، وفي سبتمبر 1981 صدم الوسط الكروي في انجلترا بوفاة شانكلي
    بذبحة صدرية .. وفي غضون دقائق من إعلان الخبر تجمع الآلاف حول ملعب
    انفيلد وتحديدا ما بين حديقة "ستانلي بارك" وشارع "انفيلد رود" ، وأكثر من
    حزن عليه كان صديقه مدرب مانشستر يونايتد مات بازبي الذي رفض الحديث أو
    الرد على الهاتف او الظهور علنا لأسابيع بعد وفاة صديقه إلا لحضور مراسم
    دفنه. وفي أول مباراة في "أنفيلد" بعد يوم الدفن ، حمل المئات لافتات
    معبرة ، قالت إحداها "شانكلي .. ستعيش إلى الأبد" .. والى اليوم يتذكر
    الكثير من لاعبي ليفربول السابقين فلسفته خلال حواراتهم وتعليقاتهم على
    المباريات ويقولون : "تعلمنا في ليفربول..." ، أو "أول درس فهمناه هو عمل"
    ، وكلها من كتاب فلسفات شانكلي.
    الشعار و الألوان:


    الألون التقليدية لنادي ليفربول الأحمر والأبيض، و عندما يلعب على ملعبة
    فانة يرتدي الاحمر الكامل وذلك منذ منتصف الستينات.الأمر لم يكن هاكذا
    دائما ففي الايام الاولى ، عندما حل النادي ملحل ايفرتون في ملعب انفييلد
    كان يرتدون "توفيس "-نوع من الحلوى- اللونين الأزرق والأبيض ،و هي نفس
    الألوان التي يترتديها فريق ايفرتون.




    ولكن في عام 1894 اعتمد ليفربول اللون الاحمر ،وفي عام 1901 اتخذ
    طير(اليفير)سعار المدينة كشعار للنادي أيضا.و لمدة ستين عاما كانت قمصان
    نادي ليفربول حمراء سراويل البيضاء اما الجوارب فكانت تتغير على مر السنين
    ، من الاحمر الى الأسود والأبيض والأحمر وهكذا دواليك.
    avatar
    ورد الغرام
    Admin

    الجنس : انثى عدد المساهمات : 451
    نقاط : 710
    السٌّمعَة : 11
    تاريخ التسجيل : 20/03/2010
    العمر : 31

    رد: ==_-_* LIVER BOOL

    مُساهمة من طرف ورد الغرام في الأحد أبريل 25, 2010 9:47 pm

    الله يعطيك العافيه امير



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 9:28 pm